تسود حالة من الرعب الشديد داخل
الأهلي بسبب المستوي الذي ظهر عليه الفريق الأول لكرة القدم خلال مواجهة
الإنتاج الحربي والتعادل1-1 ضمن منافسات مسابقة الدوري.
حالة الخوف الشديد ليست بسبب فقدان نقطتين في المسابقة المحلية ولكن بسبب الشكل الذي بدا عليه أبناء الرداء الأحمر والذي يتوقع البعض أنه سيكون بصورة قريبة في مواجهة نصف نهائي دوري أبطال افريقيا والمقرر لها نهاية شهر سبتمبر المقبل أمام الوداد البيضاوي.
ويبرر البعض بان تلك الصورة ستكون قريبة الشكل أمام بطل المغرب خاصة أن أبناء الرداء الأحمر فقدوا أغلب قوتهم الهجومية والقاطرات التي تنقل الكرة إلي ملعب المنافس وتنوع من طريقة الهجوم وتضعهم تحت ضغط طول المباراة وبالتالي ظهر الفريق مثل الشبح امام
الإنتاج الحربي الذي لم يلعب الكرة منذ أكثر من 180 يوماً بسبب الإجراءات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا .
ووصلت مخاوف البعض من أن يظهر الفريق بشكل اسوء أمام الزمالك المقرر لها 22 أغسطس الجاري خاصة أن المنتافس يتفوق معنوياً في العام الحالي بعد ان حصد بطولتي السوبر المحلي علي حساب
الأهلي والسوبر الافريقي علي حساب الترجي ، وأي خسارة جديدة ستكون عواقبها أبعد مما يتخيله البعض فالنادي بكل إدارته لم يحتمل أي إخفاق جديد امام منافسهم في تلك الفترة.
ويحاول الجهاز الفني تجهيز لاعبية نفسياً قبل مواجهة اسوان بالدوري المقبلة والتي تسبق مواجهة الزمالك وليس لديه سوي الموجودين بعد أن أعلن
رمضان صبحي رفضه للبقاء وبات خارج الحسابات بجانب إيقاف محمود عبدالمنعم كهربا وحسين الشحات لن يعود قبل مطلع شهر سبتمبر بعد ان اجري جراحة تاخرت كثيراً دون سبب أو داعي.
ورفضت إدارة النادي التركيز في كلمة " لماذا"، أو مناقشة أسباب ذلك في هذا التوقيت الذي يحتاج الفريق للتكاتف والخروج من عنق زجاجة تراجع المستوي ، ولكن قبل ذلك يجب غلق ملفات كثيرة داخل فريق الكرة وإعادة الروح من جديد لسيد عبدالحفيظ مدير الكرة ومنح السويسري
رينيه فايلر المدير الفني الضوء الاخضر للإعتماد علي أحمد فتحي بجانب تواجد وليد سليمان اساسياً فهما العناصر القادرة علي لم شمل الفريق في تلك الفترة الصعبة التي فقد فيها الروح والجسد المتمثلة في
رمضان صبحي ثم شريف إكرامي الذي بات خارج السرب إكلينكياً، فيما لم يكن حسام عشاور مؤثراً في الاساس .
وطالب
محمود الخيطب رئيس النادي من الجهاز الفني واللاعبين بالرتكيز بشكل كامل داخل المستطيل الأخضر في تلك الفترة وغلق جميع الملفات سواء الخاصة بلاعبي رحلوا أو غيرها ومحاولة حسم لقب الدوري مبكراً بالعودة للإنتنصارات من جديد امام اسوان وخطف ثلاث نقاط جديدة فأي تعثر أخر سيمنح المنافسين الفرصة للعودة للإنتصارات خاصة أن المسابقة ذاتها علي «كف عفريت» بسبب حالات فيروس كورونا .
ورفض الجهاز الفني للفريق منح لاعبية راحة سلبية عقب مواجهة
الإنتاج الحربي وعادوا للتدريبات مباشرة، الغريب للاعبين هو موقف السويسري
فايلر الذي لم يتحدث بالشكل الذي يناسب المستوي الذي ظهر عليه اللاعبين في غرفة الملابس عقب المباراة مما أظهر لهم بأنه فعلاً زاهد وحزين من خروج بعض اللاعبين من حساباته لأسباب بعينها وبات يتعامل مع عدد من الأمور بهدءو شديد عكس فترة ما قبل توقف الدوري.
واكتفي
فايلر بإظهار عدم رضاءه عن الأداء لوسائل الإعلام وكأنه لم يري ما حدث من أخطاء في التشكيل والتغييرات حيث ظل يعاند في عدم الدفع بوليد سليمان وأحمد فتحي والأبقاء علي جيرالدو الذي لم يكن له أي دور في الملعب.
اقرأ ايضًا: